 |
حكايات آية (حكايات):
حكايات
آية بابا بيقول:
لسه صغيرة كتير على الانترنت... لحتى يوم 17 شباط الجاري
(2010) بيكون عمري صار 3 اشهر بس... يعني أولكن لازم صدقو
!؟.
لقراءة المزيد... |
 |
 |
 |
ذكريات (قصائد):
وحدة
اذكر بأنني منذ وعيت الوجود... صادقت الوحدة... عن دراية مني أو دونها....
كانت علي قدراً مكتوباً في صحف ممهورة.
لقراءة المزيد... |
 |
 |
 |
الخاتم الرخيص
(قصيدة): خاتم
ابيض ابتعته لي...علامة ود وارتباط!.. قالوا:... الذهب على الرجال حرام!؟.
وتلك التي ألبستني إياه...أيضا...صوتها عليَّ حرام!؟ .نظراتها... ابتسامتها
...حرام... حرام!؟.
بقلم: يحيى الصوفي.
لقراءة المزيد... |
 |
 |
 |
أنا صانع
الأفراح (قصيدة):
أنا صانع أفراح الغير... وأفراحي علي عصية....كدفق الدمع ...في عين المكابر
الصبور... خلقت وفي قلبي فيض من الرضا... وبسمة مقهور بائس... هي لي روضة
لا تجور.
بقلم: يحيى الصوفي.
لقراءة المزيد... |
 |
 |
 |
أني أتسلى
(قصيدة):
هل تعتقد بأنني أخشاك
أيها الموت؟... أني أتسلى!. بوقتي الفائض عن حاجتي... من هذا الكون... أني
أتسلى!. سنين عديدة مضت... بعد أن فرغت من هذه الكأس... أني أتسلى!.
بقلم: يحيى الصوفي.
لقراءة المزيد... |
 |
 |
 |
لأجلك
أدمنت السهر
(قصيدة):
لأجلك أدمنت السهر.. وآمنت بالمشعوذين والسحر... وتعلمت قراءة الكف
والفنجان. وصاحبت أهل العلم ممن يتخاطبون مع الأرواح والجان. وحفظت أصول
تعقب النجوم... والكواكب والأبراج...
بقلم: يحيى الصوفي.
لقراءة المزيد... |
 |
 |
 |
صلح شهرزاد
(قصيدة): أخيرا
قبلت صلحي..واعترفت بحبي.. وفرحت بإصراري. وتوجت انتصارك في لعبة
الحب...بدل انتصاري. فلماذا تعيدين الكرة في هجري؟.أم إن لفنون عشقك بي
آداب جديدة...لم تخطر في بال مخلوق ولا ببالي!؟.
بقلم: يحيى الصوفي
لقراءة المزيد... |
 |
 |
 |
خائفة... أنت!؟.
(قصيدة):
خائفة مني... أنت!...
اعترفت لي...
أين رعب العيون؟…
أين علامات الوجل؟.
حائرة... أنت!...
قلت لي !أين
شرود الذهن؟... أين حيرة
العقل؟... وريبة الوجه
الوجوم!؟. قلقة... أنت!...
همست لي !...بقلم: يحيى الصوفي.
لقراءة المزيد... |
 |
 |
 |
لأجلك كتبت
أشعاري (قصيدة):
لأجلك كتبت أشعاري...
وتوجتك ملكة على القلب...
ومنحتك أجمل نياشيني
خفقات قلبي.. وحناني...
يا امرأة رأيت الكون في
عينيها..
رحبا... وديعا...
راقيا... صافيا من خلال
هدبيها..
لن ينفع عنادك في قهري لن ينفع غضبك في استسلامي..
فلقد اتخذت بشأنك..
أجمل قراراتي.....
أن تكوني لي...
مهما فعلت.
بقلم: يحيى الصوفي.
لقراءة المزيد... |
 |
 |
 |
إني
انتظر اعتذارك!. (قصيدة):
أسئت لي... سامحك الله... إني انتظر اعتذارك.! على النار التي نالها قلبي
منك حتى اكتويت.
فمن أي المعادن تكونت؟... من أي تراب جبلت؟. حتى تكوني ذات صلفة... والرحمة
من قلبك هجرتك
...أين الوداعة؟... أين
الرقة؟... أين الكلمات العذبة؟... التي من اجل حبنا لحنت؟. وبها عن
كل ما عرفت.. غنيت... وفرحت.
بقلم: يحيى الصوفي.
لقراءة المزيد... |
 |
 |
 |
خطوة للأمام... خطوتين للخلف (قصة):
فجأة
انتبهت لشرودها، فحاولت أن تلقي بنظرة سريعة -من خلف نظارتها الملونة- حول
المكان، الذي بدا مظلما بسبب الظلال الكثيفة لأوراق الشجر... فلم تجده...
فاستغلت الفرصة لاستعادة حذائها وترتيب هندامها ومشت باتجاه المكان الذي
لحظته فيه أول دخولها الحديقة، واقتربت من المقعد الخشبي الأخضر الذي كان
يجلس عليه تتفقد آثاره... فلقد تعودت على اثر له يتركه خلفه أينما حل وفي
أي مكان وجد!. صحيفة... بقايا من سيجاره المفضل... أو حتى رائحة عطره
المميز... ولم يخب ظنها هاهي صحيفته تغطي جزء من المقعد وعليها آثار جلوسه
عليها...
بقلم: يحيى الصوفي.
لقراءة المزيد... |
 |
 |
 |
حمص "سيتي" المفقودة
( قصيدة):
حمص...
أنا عاتب عليك... أنا حزين !. أن تتركيني هائما ابحث عنك.. بين أكياس
القمامة... في الأحياء القديمة... والحديثة... الملوثة منها بالاسمنت أو
الطين !؟. أن تأخذي أجمل ما أحببته فيك...طيبة الناس... سذاجتهم... والدين
!؟.وان تحولي بيوتهم العامرة بالخير..إلى اثر بعد عين !؟.
بقلم: يحيى الصوفي.
لقراءة المزيد... |
 |
 |
 |
حبيبتي لا تعرف القراءة
( قصيدة):
حبيبتي
لا تعرف القراءة!؟... فكيف أهديها كلماتي... أحرفي ونغماتي... كيف عليها أن
تتعرف.. على حكاياتي... حبي... عشقي... فقدي لها... كيف عليها أن تأخذ عني
الخبر.
بقلم: يحيى الصوفي.
لقراءة المزيد... |
 |
 |
 |
لم أجد في الكون امرأة
لأكرهها (قصيدة):
لم أجد في الكون
امرأة لأكرهها لم أجد امرأة من حبها اخجل عابرة سبيل كانت... أو من أهل
البيت... أو في المهجر. كلهن للحب خلقن...كلهن للخير وجدن.. دفق من ماء
زلال لا يتبخر. فكيف لي وأنا في حضرة الضلع الذي من خصري الأيسر تشكل.
بقلم: يحيى الصوفي.
لقراءة المزيد... |
 |
 |
 |
زهرة الرمان
(قصيدة):
غانية هي مفتونة بشبق الألوان... تفتحت بتلاتها بغرور ناثرة عطرها الفواح
بحنان.. لتجذب إليها الفراشات تدغدغها برفق... علها تكسب بعضا من الحب أو
تشعر بانعقاد ثمرتها بالأمان.
بقلم: يحيى الصوفي.
لقراءة المزيد... |
 |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|