|
( رد )
يحيى الصّوفي: جنيف - تم التعليق في 18/11/2004 - موقع القصة العربية
الأخ مراد أنا اتفق على بعض ما جاء في تعليقك حول القصة القصيرة جدا خاصة
إذا لم تستطع أن تشفي غليل القارئ من المتعة المطلوبة إثناء قراءته للنص.
ولكن إلا تتفق معي بان هناك بعض الحكايات والقصص القصيرة التي نلتقطها من
مشاهداتنا في الحياة لا تتحمل أكثر من بضع كلمات نصف فيه المشهد لا نستطيع
بعدها أن نزيد حرفا واحدا وألا ضاعت الفكرة الأساس وضاع الهدف منها. وأخيرا
هي محاولات لي لم اختارها بل الحدث هو من اختارني لكي انقله وهذه ميزة
الكاتب الذي لا يسعى إلى موضوع معين بل تسعى المواضيع إليه وما مهمته إلا
نقلها بصيغة مقبولة تسر القارئ وترفه عنه.
الأخ رزق تحية رمضانية. بالنسبة للقصة أظن بأنه مسموح للكاتب في بعض
الأحيان بعض الشرود في العالم الذي يحيط به ليلتقط بعضا من مشاهدها
اللطيفة.؟ مودتي.
لم يسعدني الحظ -أخي الزائر بالعربية- لكي انعم بلمسات أناملها الناعمة
تصوب نظري ولكنني أشفقت على ذاك المسكين الذي لم يهنأ بالحصول على نظارتيه
بحكم من يعتبر من النساء الفاتنات بان عليهم أن يفعلوا ما يشاءون بأبدانهم
دون تعدي من الآخرين لا باللمس ولا بالنظر خاصة وان موضة هذه الأيام هي
إظهار المفاتن لكسب الود المفقود.؟! والحمد لله الذي انعم علينا بالإسلام
وحشمة فتياتنا المسلمات وآلا لحّولت عيون معظمهم.؟! مودتي
الأخ الحبيب تحيتي
ومن منا لا يتمنى لو قضي بعض الوقت مع مضيفة حسناء وساحرة تتفحص عينيتيه
وتصوب نظره.؟! إنها لقطة بسيطة من الحياة لابد منها مودتي. |