الصفحة الرئيسية | المحتويات | بحث | مواقع | الكاتب | الكتاب الذهبي     

  يهتم الموقع بنشر اعمال الأديب: يحيى الصوفي من رواية وقصة ومسرح وشعر ونثر وخاطرة ومقالة وكذلك استضافة اعمال ضيوفه

 

 

 

السنة الخامسة

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 02-06-08

 

(قصص قصيرة (في الحب

كل يوم قصة جديدة

 

 

نظارة

 

تعليقات حول القصة

بقلم: يحيى الصوفي           

 

وقف بين يديها حائرا أين عليه أن ينظر.!...
بين عينيها.!؟...
-وهي تصر لتأخذ مقاس نظارته- أم بين نهديها.؟؟؟
أمسكت بأطراف أصابعها الناعمة المتمرسة مقدمة ذقنه وهي تبتسم وقالت:
(مسيو) أرجوك ثبت نظرك بين عينيي حتى أستطيع أن آخذ قياس النظارة.؟...
هنا بين العينتين.
حاول أن يجمع عينيه على هدف واحد بين عينيها الزرقاوين!...
خانته قواه... سقطت عيناه مرة ثانية على "فسخة" النهدين!
ضحكت منه... رثت لحاله... عاد إلى منزله أحولا دون نظارتيه.

----------------------------------

يحيى الصوفي   جنيف في 23/04/2004 

 اقرأ حول نفس الموضوع مع التعليق ( نظارة )

 

تعليقات حول القصة من مصادر مختلفة

 

مصطفى مراد:  فلسطين -  تم التعليق في 13/10/2004 - موقع القصة العربية

خيّا يحيى: انا لا الوم ذلك الأحول، ولو كنت مكانه لخرجت من هناك مثله بالتأكيد، أو أشدّ حَوَلا. ولكن عندي مشكلتين: أولاهما، إنني أوصي على نظارتي في محل يقيس فيه النظر رجل والعياذ بالله. والمصيبة ان شعر صدره مثل ادغال المسيسيبي. لهذا يجب عليك ان تدلّني عن موقع هذا المحل للنظارات الذي تعمل فيه تلك السيدة. اما المشكلة الثانية فهي انني لا احبّ هذا اللون الذي تسمونه "القصة القصيرة جدا"، ولم استطع اقناع نفسي بوجوده. وقصتك هذه لذيذة وطريفة، لانها "طرفة" تشبه الطرائف العربية التي تملأ بطون الكتب. ومنها طرائف الجاحظ عن نفسه، مثلا، حين ارادت احداهن صنع خاتم عليه رسم الشيطان. وعلى فكرة يا عزيزي: هل قرأت طرائف الجاحظ في "رسالة القيان". ليتك تنقل لنا واحدة منها هنا، فانا لا أجرؤ. ومقابل ذلك انا اجرؤ ان اقول لك: انّ قصّتك" هذه لم تعجبني. مع انها افضل من سواها بكثير من الكلام الفارغ الذي ينشر هنا على انه ق. ق. ج. وكم من مرة اردت ان اتناول هذا الموضوع بشيء من التفصيل، فوضعت "ملاحظات قارىء"، واعددت تلك الملاحظات، ثم عدت بعدها فتراجعت عن طباعتها، والزمت نفسي بالصمت! فكيف نحلّ هذه المشكلة؟! وكيف نحلّ المشكلة الأهم، الأولى؟؟! 

مهى: فلسطين -  تم التعليق في 13/10/2004 - موقع القصة العربية

لطيفة .. وأرجو ان لا تأبه لمصطفى ومراده !!

سهيل زريق: الناصرة - تم التعليق في 14/10/2004 - موقع القصة العربية

أخي يحيا الف تحية ... اكثر ما اثارني بعد قراءة القصة هو تعليق الاخ الاديب مصطفى مراد عليها ، فهو لا ينتقد بصورة بناءة بل يبدي رأيه الشخصي بهذا الأسلوب القصصي الذي أثبت نجاعته عند شريحة واسعة من القراء والادباء. أخي مصطفي ، لك الحق بأن لا تُعجب بالقصة ق. ج. ولنا الحق بألا نُعجب بقصصك أيضا، لكن لا يمكن انكار جودة وفاعلية النوعين . تحية ثانية/ سهيل.

الحبيب بن الشيخ: بنغازي -  تم التعليق في 18/10/2004 - موقع القصة العربية

الصوفي من لبس الصوف على الصفا وسار على طريق المصطفى كلك نظر ونظارتك جميلة الشمبر مزيدا من الابداع .

زائر بالعربية: - تم التعليق في 18/11/2004 - موقع القصة العربية

 ألم يقل لك أحد بعد لو كنت أحولا لما عرفت المرأة أياها انك تنظر لنهديها ؟؟ تحياتي

( رد ) يحيى الصّوفي: جنيف - تم التعليق في 18/11/2004 - موقع القصة العربية

الأخ مراد أنا اتفق على بعض ما جاء في تعليقك حول القصة القصيرة جدا خاصة إذا لم تستطع أن تشفي غليل القارئ من المتعة المطلوبة إثناء قراءته للنص. ولكن إلا تتفق معي بان هناك بعض الحكايات والقصص القصيرة التي نلتقطها من مشاهداتنا في الحياة لا تتحمل أكثر من بضع كلمات نصف فيه المشهد لا نستطيع بعدها أن نزيد حرفا واحدا وألا ضاعت الفكرة الأساس وضاع الهدف منها. وأخيرا هي محاولات لي لم اختارها بل الحدث هو من اختارني لكي انقله وهذه ميزة الكاتب الذي لا يسعى إلى موضوع معين بل تسعى المواضيع إليه وما مهمته إلا نقلها بصيغة مقبولة تسر القارئ وترفه عنه.

الأخ رزق تحية رمضانية. بالنسبة للقصة أظن بأنه مسموح للكاتب في بعض الأحيان بعض الشرود في العالم الذي يحيط به ليلتقط بعضا من مشاهدها اللطيفة.؟ مودتي.

لم يسعدني الحظ -أخي الزائر بالعربية- لكي انعم بلمسات أناملها الناعمة تصوب نظري ولكنني أشفقت على ذاك المسكين الذي لم يهنأ بالحصول على نظارتيه بحكم من يعتبر من النساء الفاتنات بان عليهم أن يفعلوا ما يشاءون بأبدانهم دون تعدي من الآخرين لا باللمس ولا بالنظر خاصة وان موضة هذه الأيام هي إظهار المفاتن لكسب الود المفقود.؟! والحمد لله الذي انعم علينا بالإسلام وحشمة فتياتنا المسلمات وآلا لحّولت عيون معظمهم.؟! مودتي

الأخ الحبيب تحيتي ومن منا لا يتمنى لو قضي بعض الوقت مع مضيفة حسناء وساحرة تتفحص عينيتيه وتصوب نظره.؟! إنها لقطة بسيطة من الحياة لابد منها مودتي.

 
 
 
 

 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | المقالة | الخاطرة | أدب الرسائل | ضيوفنا

للاتصال بنا

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب