|
كتبت هذه الرواية وأنا أتابع بطلتها "نارين"..
فأشعر
بالخوف حيث خافت وبالحزن حيث حزنت..
وبالفرح حيث فرحت كنت أكتب عنها وأتبعها كملاك حارس...
كظلها ولا أخفي عليكم بأنني كنت أضحك عندما تضحك... وكنت أبكي عندما تبكي وكنت أشعر
ببدني يقشعر وشعري
ينتصب مثلها تماما حتى أنني لم أتوانى من أن يمتلكني الغضب عندما تغضب ولا أمنع
نفسي من الصراخ عندما تصرخ
كنت أعيش في داخلها ومن خلالها فأفكر بعقلها، وأرى بعيونها.. وأسمع بأذنيها..
وأصرخ بفمها وأراها وأنا أسطر مشاعرها وكأنها ها هنا أمامي... وكأنني بداخلها!؟...
وكطفل صغير فرحت... وحزنت... وغضبت وخفت... وضحكت... وبكيت حتى الشبع!؟.
يحيى الصّوفي حمص في25/ 09 / 1998 |