الصفحة الرئيسية | المحتويات | بحث | مواقع | الكاتب | الكتاب الذهبي     

  يهتم الموقع بنشر اعمال الأديب: يحيى الصوفي من رواية وقصة ومسرح وشعر ونثر وخاطرة ومقالة وكذلك استضافة اعمال ضيوفه

 

 

 

السنة الخامسة

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 27-04-08

 

لقراءة التعليقات: لأجلك أدمنت السهر

 

بقلم: يحيى الصوفي

 

 

 

 

 

لأجلك أدمنت السهر

 

لأجلك أدمنت السهر..

وآمنت بالمشعوذين والسحر.

 

وتعلمت قراءة الكف...

 والفنجان.

 

وصاحبت أهل العلم ممن يتخاطبون

مع الأرواح والجان.

 

وحفظت أصول تعقب النجوم

 والكواكب والأبراج

وجمع الأسماء...

وفك طلاسم الأرقام.

 

وابتعت من أسواق النغم...

كل ما يعرضونه من أغاني الغزل.

 

حتى وإن كانت لعبيد أو سليمان

 .أو هيفاء أو سحر

 

***

 

لم أترك جريدة أو صحيفة للمنوعات

إلا وحفظت ما جدَّ فيها...

من طالع عن أبراجنا...

ولو تزينت بأيقونات الشمس الساطعة...

أو الغيوم الملبدة...

...العواصف أو المطر. 

 

لم أعفِ فناجين قهوتي...

من التنقيب في طحالها...

 عن رسمة أو خبر.

 

 علني أرى ما لم أره في "أوراق الحظ"

من حكايات أو صور.

 

وتفننت باسترضاء النادلات في المقاهي

وعلى أبواب حاناتهم أطلت الجلوس

حتى مطلع الفجر.

 

***

 

إلى الصين رحلت...

أبحث في خزائن المنجمين...

 ...عن اسم كوكب أو مجرة

 أو حيوان.

 

حتى ولو كان لأرنب...

أو ثعلب.. أو حصان.

 

ينبئني بطالع سعيد

لحكايتي معك مهما طال الوقت

   أو كلفني ذلك من زمان.

 

***

لم ينفعني شعر الشرق...

ولا أغانيه.

 

لم يفدني طب الصين ولا أساطيره

ولا أبراجه بكل ما فيه.

 

لم تنجح مراتع الهوى في الغرب

ولا راقصاته ولا كؤوس نبيذه.

 

 ...فنجاتي مما رميتني فيه من سقم العشق

لا سبيل لها...

سوى لمسة حنان من يدك الناعمة

 -كما فعل المسيح- لتشفيه.

 

فهل تفعلين هذا لأجلي...

هل تفعليه؟.

----------------------

يحيى الصوفي جنيف في 08/04/2007

لقراءة موضوع ذات صلة (ألف تبحث عن همزتها)

اقرأ مع التعليق لأجلك أدمنت السهر في كل من المواقع

 (لأجلك أدمنت السهر - منتدى شظايا أدبية) و (لأجلك أدمنت السهر -  منتدى القصة العربية) و ( لأجلك أدمنت السهر - منتدى المعهد العربي )

 

تعليقات حول القصيدة من مصادر مختلفة

لإضافة تعليق:

 

ghalia nablsi : أضيفت بتاريخ: 14/05/2007 - مجموعة أصدقاء القصة السورية

لا أعرف أن كان من حقي أن أبدي رأي فيما قرأته، ولكن لا أستطيع أن أقف صامتة أمام ما قرأته..

 فأحببت أن أقول لك أنها رائعة ولدي تسأل بسيط هل يوجد رجل يحب لهذه الدرجة؟.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | المقالة | الخاطرة | أدب الرسائل | ضيوفنا

للاتصال بنا

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب