|
.!صلح
شهرزاد
أخيراً قبلت صلحي..
واعترفت بحبي..
وفرحت بإصراري.
وتوجت انتصارك في لعبة الحب...
بدل انتصاري.
فلماذا تعيدين الكرة
في هجري؟.
أم إن لفنون عشقك بي
آداب جديدة...
لم تخطر
في
بال مخلوق
ولا ببالي!؟.
***
تأتينني في بهيم الليل
لتيقظينني...
تحكي لي حكايات طويلة عن الحب.
وأنت تداعبين
برقة
خصلات شعري...
وتنثرين قبلاتك على الوجه الحزين.
وفي الصباح الباكر تهجرين
ولكل ما وهبتني إياه من حنان تنكرين.
تمارسين طقوس عشقك تحت جنح
الظلام
تزينينها
بحكايتك العذبة...
بها عن نفسك
تدافعين.
وبهدوئك
المعتاد...
كما في كل
ليلة تسردين:
(كانت
هناك طفلة صغيرة...
تحلم دائماً بأميرٍ...
يأتيها على حصان أبيض.
وبيده خاتم من الألماس
وعقد من اللؤلؤ...
وسوار من الزمرد.
كبرت الطفلة...
وأصبحت صبية...
يتسابق الفتيان ليتصيدوا منها...
التفاتة... ابتسامة...
أو حتى -من عيونها الشهلة- نظرة.
وكبر حلمها بأميرها...
ترجو حضوره -بعد غياب سنين فتوتها-...
ولو مرة.
لتهديه ما أزهر في قدّها من مفاتن الصبا
وما تدلى على كتفيها
من ضفائر كحل تزينها النجوم
وقد توسطها الوجه البشوش
كالبدر المصور.
وكبرت الصبية...
فبانت نضارة المرأة في عينيها
ورغم رزانتها...
فعن حلمها لم تحد أو تتغير.
لما لا وقد حل بدارها أخيراً...
شيء يشبه حلمها...
يشبه أميرها...
ولكن بلا حصان أبيض...
بلا خاتم ألماس... ولا عقد لؤلؤ..
ولا سوار زمرد.
جاءها بأشعار.. وباقة ورد..
وطوق من الياسمين المعطر.
فهل بعد كل هذا الانتظار لأميرها الموعود..
.....
به تقبل؟.)
***
(لقد أشرق الصباح ... حبيبي)
همستِ لي...
بعد أن أهديتني القبلة المعتادة...
وألقيت علي التحية المعتادة...
ونظرت إلي بشفقتك المعتادة...
ورحلت كما جئتني...
برقتك المعتادة.
--------------------
يحيى الصوفي حمص في
10/03/2007
أعيد صياغتها في جنيف في 26/03/2007
تم تنقيحها في جنيف في
05/04/2007
لقراءة موضوع ذات صلة (ألف
تبحث عن همزتها)
اقرأ مع التعليق
صلح شهرزاد!. في كل من المواقع
(
صلح شهرزاد!.
- منتدى شظايا أدبية ) و (
صلح شهرزاد!. - منتدى القصة العربية ) و (
صلح شهرزاد!. - منتدى المعهد العربي )
 
تعليقات حول القصيدة من مصادر مختلفة
لإضافة تعليق:

|
/
مجموعة أصدقاء القصة السوريةDate
: 06/04/2007 20:33:01 الدكتور محمد حسان الجندي
الأستاذ الكريم يحيى الصوفي
وتهنئة قلبية لكم وأمنيات صادقة بالتوفيق والسعادة وفي الحقيقة ان في كل
كلمه سطرتموها نبراسا لي وافتخارا للجميع وراجيا لكم كل خير وهل من مزيد من
نتاجكم وعطائكم الخير ودمتم
6/4/2007 الجمهورية العربية السورية
الدكتور محمد حسان الجندي |
|
/
مجموعة أصدقاء القصة السوريةDate
:
06/04/2007 19:33:04 (أديب وكاتب)
mohammad younes
أحييك يا أخي الأستاذ يحيى
على قصيدتك صلح شهرزاد متمنيا لك دوام الإبداع شعرا ونثرا ودراسات وبحوثا
آملا لموقعكم دوام العطاء
الفكري والمعرفي
والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
د. محمد عبد الرحمن يونس |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
| |
    |