الصفحة الرئيسية | المحتويات | بحث | مواقع | الكاتب | الكتاب الذهبي     

  يهتم الموقع بنشر اعمال الأديب: يحيى الصوفي من رواية وقصة ومسرح وشعر ونثر وخاطرة ومقالة وكذلك استضافة اعمال ضيوفه

 

 

 

السنة الخامسة

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 27-04-08

 

بقلم: يحيى الصوفي

لقراءة التعليقات: ملاك الروح

المواضيع المنشورة على هذه الصفحة تخضع للمراجعة والتعديل والتصحيح بشكل يومي.

التعديل الأخير: 14-05-08

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كنت ملاك الروح ولكن!؟

 

 

 

 

 

 

 

 

يفرحك هجائي

 إليك ما تمنيت

كنت أتسلى

مهذبة  

 

 

 

 

 

 

يفرحك هجائي

 

 

لم اعرف بأنك تفرحين حتى بهجائي لك...

عندك حق... فانا حتى بهجائي اجلب السعادة لبعض البشر!.

 

إذاً... ماذا إذا ما بحت لك بأنني لم استطع أن احبك يوما

وبأنك كنت كالكابوس يقبع على صدري... يمنع عني الهواء...

يمنع عني الفرح....

 

وبأنك كنت وراء آخر مشاريعي التي تمنيتها خيرا فإذ هي تنضح بالشرر!.

 

لأول مرة اشعر بصراع في داخلي لا ينتهي إلى أي نتيجة...  سوى الفشل

لم أكن اعرف بأنك ستكوني أخر مشاريعي الفاشلة....

لم أكن ادري بأنك تحملين لي كل هذا الأسى الذي أعيشه

كل هذا القهر....

تفرحين إذا استطعت أن تحصلي على بعض أحرف أو سطور خطت لك حتى ولو كانت تتفجر غضبا

 

ولا اعرف كيف سأبدأ سطوري

كيف سألجم الغضب القابع في جوفي

كيف علي أن أتحدى بك القدر!؟.

 

لا اعرف سوى انك كنت الشر بعينه....

وبأنني اشعر بالخوف من البوح بما اشعر حتى لا يلحقني من الخالق بسببك الضرر.

 

ولكن لقد استنفدت أعذاري، ولم اعد استطع أن امتنع من البوح عما يجيش في داخلي...

بعد إن خسرت كل ما يمكنني أن اخسره، ولم اعد املك ما أخاف عليه وقد استسلمت أخيرا للقدر

 

فلماذا لا أبوح بما اشعر به اتجاهك... فلا يمكن أن يصيبني أكثر مما أصابني منك

والله بيني وبينك وبين كل من أساء لي دون عذر.

 

فليس لي أن أخشى خسارة أخرى بعد إن فقدت كل ما يمكن أن أخاف عليه

كرامتي... عزة نفسي.... وربحت بفضلك أعلى الامتيازات بالفشل

 

أنا حزين .... أنا حزين أن تكوني مصدر فشل الحلم الجميل الذي بنيته

وأصبت بسببك بطاعون الكره لجنسك... جنس حواء....

وكل ما يمكن أن تحمله بطونهن من أجنة سواء كانت أنثى أم ذكر.

 

كل ما يمكن أن أبوح به حتى لا أكون ظالما:

بأنني لم استطع أن أنسى الخداع والكذب والطعن بالظهر.

 

لم استطع أن اغفر لك رغم الاعتذارات الكثيرة التي سقتها

رغم المبررات.... لم استطع أن اغفر لك

فما فعلته ضدي -دون مبرر- لا يمكن أبدا... أبدا أن يغتفر.

 

ليس هكذا تبني المرأة البارة حياتها ومستقبلها مع زوجها

ليس هكذا يكون الحب!...

 

واستغرب بعد هذا حججك الواهية السخيفة

وقولك: (لو لم تظفر بي صدفة وتكتشف خداعي... لبقيت على حبك لي

لماذا قبضت علي متلبسة بالذنب ... لما لم تغضض النظر !!!؟؟؟.)

 

لا افهم كيف تملكتك الجراءة لكي تظهري أمامي بريئة... وأصبح أنا المتهم!.

 

وتساءلت: هل ما يحدث معي هو شيء استثنائي... وإن ما يحصل مع الغير هو القاعدة!؟.

 

وفهمت -بعد إن استطلعت الأمر- بأنك كغيرك القاعدة.... وبان الحياة هكذا تبنى...

وإنما أنا الاستثناء....

لأنني لم استطع أن اقبل الخداع والكذب مهما كان بسيطاً

لأنه في مذهبي... لم يكن يوما شريعة أو ذنبا يمكن أن نتجاوزه باعتذار وتقبيل اللحى!؟

 

اعتذر لأنك لن تكوني الزوجة الطيبة الوفية التي تمنيتها

وبان مكانك الحقيقي هو بين نسائي الأخريات

لا اقل ولا أكثر.

======================

يحيى الصوفي جنيف في 14/05/2008

الساعة الثانية عشر ليلاً

 

 

 

إليك... ما تمنيت

هنيئا لك قتلي...

هنيئا لك ما تمنيت!.

 

انتصاراً  سهلاً...

بعبرة باردة... تسيل على وجنتيك!.

 

أو بكلمة تتسول الشفقة..

تتعثر... وهي تعبر شفتيك!.

 

هكذا تكون سذاجة المرأة

سلاحاً... أكثر فتكاً بي... مما تخيلت.

***

فلا تبرحي مكانك الآمن...

الذي به تحصنت!.

 

أطلقي رصاصة الرحمة علي...

من هناك...

من بوتقة عينيك الذابلتين..

أطلقيها من ثغرك الباسم...

ولا تترددي...

فصداها سيخترق القلب المرهق

لا محالة...

 

علك تطفئين ناراً...

تشتعل في داخلي غضبا...

لا يخمدها حقد امرأة... ولا خبثها..

بل دور المسكينة...

-إن لم يكن هو إرثك- كسلاح

للقتل به تفننت.

 

به أوثقت قيدي... وألغيت صوتي

وأحلت وجودي إلى اثر بعد عين.

 

بدلاً من أن يكون مصدراً

لفرحي... وحبي الذي به تهاونت

وببقايا رجل مهزوم اكتفيت!.

***

آه... لو كنت تعرفين مقدار حزني

خوفي... شفقتي عليك...

أبهم عن حبي ارتضيت!؟.

أبهم بدلاً من الحنان والاحترام

والأمان تشبثت؟.

***

كم يؤلمني أن تكوني في ذاك المكان

الذي منه عليك خشيت.

***

ها قد حظيت بي

كما تمنيت...

دمية رسم على ملامحها...

ابتسامة أبدية..

لا يمحوها بأس...

وقد جادت أناملك في زخرفتها...

والى صندوقك الخشبي أضفتها...

دون تردد...

واثقة بما اخترت.

***

بوركت... بوركت سذاجتك

ابتسامتك...

نظراتك الحائرة...

 

فبهم استطعت أن تأخذي

بثأر عشرات النساء...

لم يكن يحلمن ببعض ما أنجزت.

----------------- 

يحيى الصوفي جنيف في 09/05/2008

 

كنت أتسلى!.

لما عرفتك...

صحوت من عبثي...

واعدت الاعتبار للحياة.

 

بعد أن هجرتها...

مرتدا عنها...ساخرا... معتكفا.

***

حدثت نفسي معاتبا:...

آلا آن الأوان يا فتى...

أن تستعيد وعيك...

وقد وُهبتَ أخيرا رنا.

 

أقصوصة حلوة...

أغنية هادئة...

وحضور  منعش...

 للعقل... والروح...

قل مثيله...

آفلا تهتدى!؟.

 

وتترك عبثك...

مجونك... وتساليك...

وهزأك من الأقدار...

وكأنك الأوحد في عراك معها...

ولا غيرك تحدى العدى. 

***

وتعيد للحياة معانيها...

وقد استعدت ضلعك الضائع...

 ...به تقوى...

والفؤاد بين ثناياه احتمى.

 

وترسم من جديد...

فصول عشقك...

للأنثى... لتوأم الروح...

فلن تخيب خطواتك

وريشتها مغموسة

بألوان عشق طفولي

رتبته بإخلاص...

أنامل رنا.

----------------- 

يحيى الصوفي جنيف في 23/09/2007

مهذبة

مهذبة هي...

وديعة...

والفرح يغمر ضحكتها.

 

كفراشة مزهوة بأجنحة...

خبرت بفطرتها صلابتها.

***

تزين زهور حديقتي النضرة...

 بطلتها.

 

في كل صباح..

وظهر...

ومسا.

***

وعلى بتلاتها الغضة...

أقامت جنة سعادتها.

 

لاشيء يثنيها عن نزهتها...

مهما كثرت الأشواك..

في درب رحلتها.

***

لتحط بقربي...

لا خوف يمنعها.

 

تتنسم من فنجاني الدافئ...

عبير القهوة...

إكسيرا لشهوتها.

***

وكنسمة عليلة..

تطوف حولي واثقة...

بألوانها الصاخبة قادرة..

أن تحيل السكون الذي يغشاني

إلى فردوس دافئ...

ملون... مضيء...

ساحر...

تزينه بسمتها.

----------------- 

يحيى الصوفي حمص في 06/08/2007

أعيد صياغتها في جنيف في 20/09/2007

لقراءة موضوع ذات صلة (الخاتم الرخيص)

يحيى الصوفي جنيف في 20/09/2007

 تحذير: هذه النصوص تخضع لقانون الحماية الفكرية ونحذر من نشرها في أي وسيلة إعلامية دون اخذ إذن خاص من صاحب العلاقة.

اقرأ مع التعليق في موقع  ()

تعليقات حول النص من مصادر مختلفة

لإضافة تعليق:

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية | الرواية | القصة | المسرح | الشعر | المقالة | الخاطرة | أدب الرسائل | ضيوفنا

للاتصال بنا

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2003 Almouhytte حقوق النشر محفوظة لموقع المحيط للأدب